سجـــده

اهلا بك ايها العضو الجديد كلنا قلب واحد نرحب بك ادا لم يعجبك شىء فى المنتدى التوجه الى القمرالعام وانشاء موضوع واكتب مالا يعجبك فى المنتدى وانا وفرقه العمل سنوفرها لكم فى اسرع وقت

قموره

سجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــده

المواضيع الأخيرة

» صلاه التسابيح وهل هى جائزه ام لا
الأربعاء يوليو 21, 2010 3:01 am من طرف حبيبه الرحمن

» فضائل ليله النصف من شعبان
الأربعاء يوليو 21, 2010 1:48 am من طرف حبيبه الرحمن

» تعليم الحب من الرسول صلى الله عليه وسلم
السبت يوليو 17, 2010 2:33 am من طرف حبيبه الرحمن

» من أذل عنده عبداّ مؤمن فلم ينصره وهو يقدر أذله الله يوم القيامه
السبت يوليو 17, 2010 2:10 am من طرف نور

» هبي يارياح الإيمان(نسمات إيمانيه) أهديها لكمـ..الجزء الثاني
السبت يوليو 17, 2010 2:09 am من طرف نور

» الصبر على المرض
السبت يوليو 17, 2010 2:07 am من طرف نور

» شروط العمل الصالح
السبت يوليو 17, 2010 2:06 am من طرف نور

» طريقه جميلة للتصدق يوميا!
السبت يوليو 17, 2010 2:05 am من طرف نور

» القوانين
السبت يوليو 17, 2010 2:05 am من طرف نور

التبادل الاعلاني


    هبي يارياح الإيمان(نسمات إيمانيه) أهديها لكمـ..الجزء الثاني

    شاطر
    avatar
    نور
    Admin

    عدد المساهمات : 289
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 26/07/2009

    هبي يارياح الإيمان(نسمات إيمانيه) أهديها لكمـ..الجزء الثاني

    مُساهمة  نور في السبت يوليو 17, 2010 2:09 am

    بــســمـ الله الرحمن الرحيمـ

    السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته..

    قبل كذا نزلت لكمـ هبي يارياح الإيمان (نسمات إيمانيه) على هذا الرابط



    هـبـي يـاريـاح الإيـمـان..(نسمات إيمانيه)أهديها لكمـ..


    والـــــيـومـ أكـــــمــــل هــذه النسمات الإيمانيه..

    هــيــا بــنــا..
    .
    .
    .
    .
    هـــــبـــــــي يــــاريـــاح الإيــــــمـــــــان... ♥

    .
    .
    .
    .
    .




    النسمة الثانية .... " نعم بلا شكر "
    كم عمت عيون عن رؤية نعم .. فغفلت عن شكرها .. فحرمتها



    عمرك حسيت انك تتقلب في نعم الله ولم توف شكرها ؟
    نظرت لمحروم من نعمة عندك وتخيلت نفسك مكانه فشكرت ربنا سبحانه وتعالى ؟

    سوف نعرض مجموعة من النعم يجب الشكر عليها
    ولـــــــكــــــــن نعم الله عليك أسمى من أن تعد وأكثر من أن تحصر
    (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)
    فكم من محروم من نعمة أسبغها الله عليك وما وفيته قليلا من شكرها
    ومن النعم المهمة التي تستحق كغيرها شكرا خاصا عليها

    ** المال

    أعطاك الله المال لتشتري الجنة
    " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة "

    علم عثمان بن عفان ذلك فاشترى الجنة مرتين يوم جهز جيش العسرة ويوم حفر بئر رومة
    وكان لا يميز بينه وبين خدمه ! ... فنعم المال الصالح للعبد الصالح

    لإن ما تنفقه هو الباقي الذي تدفعه ثمنا لإنارة قبرك وتوسيع رقعتك في الجنة ولخطبة الحور العين
    أما ما أبقيته فإما تفنيه وإما تتركه وترحل..

    ولكن اعلم أن المال فتنة قال النبي – صلى الله عليه وسلم – " إن لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال "
    وكل جسد نبت من سحت فالنار أولى به

    ** الولد

    قال النبي – صلى الله عليه وسلم –
    " إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول أنى لي هذا؟ فيقال باستغفار ولدك لك "

    يــــــــالـــــــــه من استثمار أن ترفع درجاتك بعد يأسك من العودة للدنيا
    فإن كنت تحب ولدك فاحرص على أن تزوده بالتقوى
    موت الأبناء
    مات عبد الله بن أبي اسحاق الجبنياني فخرج على أمه وقال ابشري يا أم عبد الله .. لقد مات ابنك على الإسلام

    وكذلك ما رؤي الفضيل بن عياض ضاحكا مبتسما إلا يوم موت ابنه علي وقال " إن الله أحب أمرا فأحببت ما أحب الله "
    لذا بُني بيت الحمد في الجنة لمن يحمد الله ويسترجع عند فقد ولده

    وقد يكون الولد نقمة مجبنة عن النطق بالحق أو مبخلة عن الإنفاق أو محزنة لوالده

    فهناك من يسرق من أجل أبنائه ويبيع آخرته بدنيا زائلة ويعذب على نعيم ليته كان له بل لغيره

    ** الزوجة

    حين تودع زوجها قائلة اتق الله فينا فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار
    حين توقظ زوجها لقيام الليل وتقيه السقوط في الفحشاء وتصرفه إلى طاعة الله

    وهي نقمة حين تدفع زوجها لأكل الحرام فيسرق ليرضيها ويدخل النار لتستريح !

    ** اللسان

    لا يتعب مهما عمل كثيرا حتى نزيد من غرسنا في الجنة بقول " سبحان الله العظيم وبحمده " ..

    ولكن كم من إصبع سيعض ندما على النخيل الذي ضاع ... ؟!؟

    ولن يتحسر أهل الجنة على شيئ إلا على ساعة مرت دون ذكر الله ..

    فاضمن بلسانك الجنة وأكثر من ذكر ربك

    انظر إلى قول مخلد بن الحسين " ما تكلمت بكلمة أريد أن أعتذر منها منذ خمسين سنة "

    وقد يكون نقمة حين يكون سببا في دخول النار ونعلم قول النبي – صلى الله عليه وسلم –
    " إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها في النار سبعين خريفا "



    ** العين

    خلقها الله لتكون احدى عينين لا تمسهما النار يوم القيامة حين تبكي من خشية الله أو تبيت تحرس في سبيل الله

    ولتتفكر في خلق الله ولتغض بصرك عن الحرام فتكون بذلك قد دفعت مهر الحور العين
    فلا تتبع النظرة النظرة لأن إطلاق العين على الحرام يفتح بابا من أبواب النار

    ** الوقت

    قال النبي – صلى الله عليه وسلم – " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ "

    علم ذلك حماد بن سلمة حتى قيل لو قيل له إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد في العمل شيئا
    ولهذا كافأه الله فتوفاه وهو يصلي ....
    وعلمه يحيى بن معين فكتب بيده ألف ألف حديث ...


    وقال بن الجوزي..


    كل نَفَس خزانه فاحذر أن يذهب نفَس بغير شيئ فترى في القيامة خزانة فارغة فتندم
    واحذر أن يكون وقتك مبذولا في شراء النار بعصيان الجبار وبيع الجنة بأبخس الأثمان ....
    .
    .
    .
    واعلم أن من أبغضه الله شغله عن ذكره وأضاع وقته

    فاعملوا أيها الشباب قبل فوات الأوان وحلول الموعد وزيارة ملك الموت
    بل قبل أن يغزو الشيب رؤسكم فتضعفوا عن العمل
    وليكن لكم في سيد الأنصار – سعد بن معاذ – قدوة فلقد عاش 6 سنين فقط مسلما
    وكان من بركة استغلاله لأوقاته أن اهتز لموته عرش الرحمن وشيعته الملائكة إلى القبر



    نعم إنها القدوة فأين المقتدي ؟ وهذا الطريق فأين السالك ؟!


    أخي .... أختي..

    عدد نعم الله التي لا تحصى عليك
    واجتهد ان توفي كل نعمة جزءا من شكرها
    اتق النار بشق تمرة وأنفق من مالك مهما قل
    تفكر في خلق الله واحضر دروس العلم واقرأ القرآن لتبك بعينك
    لا يزال لسانك رطبا بذكر الله في طريقك ومواصلاتك وفي الشارع وفي الفراغ
    الأمر بالمعروف والحث على الخير والدعوة إلى الله من أعظم أعمال اللسان
    حفّظ أولادك القرآن وربّهم وعلمهم الصلاة والسنّة وأبر الأعمال
    احفظ القرآن مع زوجتك واسألها عن صلاتها وعلاقتها بربها
    نظّم جدولا لنفسك وأملأ اوقات فراغك وأوجز في قضاء حاجتك

    .
    .
    .
    .

    .
    .
    .
    | • |
    يـــتـــبـــــــ ع ...






    لنسمة الثالثة .. عندما يفرح الرب
    ما أغلى توبتك على ربك فهي مفتاح الرضا والمحبة و سر القرب وأقصر الطرق إليه
    .
    .


    قلي اخبارك مع التوبة ؟ بتوب كل يوم ؟ ولا أكثر من مرة في اليوم ؟ ولا لما تذكر وقل ما تذكر ؟


    .
    .

    يعتري قلوبنا دوما شيئا من الندم والحزن لما قصرنا وما فاتنا كلما ترددت كلمة التوبة أمامنا ...
    وتحمل الكلمة في طياتها كثيرا من المعاني
    تختلف باختلاف ذنوبنا وغفلتنا
    بل تختلف باختلاف علاقتنا بربنا وقوة إيماننا ..

    .
    .

    فالتوبة كلمة لها معنى مختلف باختلاف اشخاصنا

    ولكن لماذا تتوب ؟ !


    لأن الله أمرك وأمر كل مؤمن معك
    ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )

    فإذا كان المؤمن التائب يرجو الفلاح ولا يستيقنه فماذا يصنع العاصي المُصر على الذنوب ؟!

    لأن ميزانك سينصب أمام عينيك يوم القيامة فتوضع حسناتك في كفة وسيئاتك في كفة
    ولا سبيل لترجيح كفة الحسنات إلا التوبة النصوح
    .
    .
    التي تمحو السيئات فترجح الكفة الأخرى ويكون الفوز المبين

    ** لأن التائب حبيب الرحمن والتائب من الذنب كمن لا ذنب له
    والعاصي إذا ذكر ذنبه فوجل منه قلبه محي عنه في أم الكتاب وأنساه الله الحفظة

    ** لأن حقوق الله على العباد أعظم من أن يقوم بها أحد ونعمه أكثر من أن تحصى فتشكر
    لذا إذا أصبحت فتُب وإذا أمسيت فتُب


    ** لأن الله يحب التوابين ويحب الأوابين ويحب المستغفرين ويحب المتطهرين ويحب المخبتين


    ** لأن إبليس يغويك مادمت حيا ويضلك ما دامت أنفاسك تصعد وتهبط
    فرد الله عليه بأن فتح باب التوبة ما دمت مستغفرا وإلى رحابه راجعا وعلى ذنبك باكيا

    ** تتوب حتى يفرح الرب و تسعد الملائكة و تغيظ الشيطان و تخزي الأعداء
    و تبيّض صحيفتك و ترفع درجتك و توسع قبرك و تعلي قدرك

    ** تتوب حتى تجلب الخير و تزيل الهم و توسع الرزق و تُيسر الصعب و تحل البركات
    و تُذلل العقبات و تَهب النفس الطمأنينة و الروح السكينة و القلب الحياة

    ** لأن ربك يقول ( ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون )
    فصار الناس أحد فريقين لا ثالث لهما تائب أو ظالم .. فأي الفريقين أنت ؟ !

    نعم .. أخي ...أختي.. كلها أسباب تدفعك للتوبة وحان الوقت لتعرف

    ** شروط التوبة


    1-
    تـــــــــــرك


    ترك الذنب أول شروط التوبة المقبولة وما معنى من يستفغر الله من ذنب وهو يفعله ؟!
    فالمؤمن يقلع عن الذنب بتوبة ويرجع لله بدمعة
    وتتجافى نفسه عن فراش المعصية ويأنف قلبه حياة الغفلة
    ولكن هل معنى ذلك أن التائب يقلع عن الذنب فلا يعود إليه أبدا ؟!

    اقرأ هذا الحديث الصحيح عن النبي – صلى الله عليه وسلم –
    " ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه
    حتى يفارق الدنيا إن المؤمن خلق مفتونا توابا نسيا إذا ذُكّر تذكر "

    تأمل .. نعم .. المؤمن يتسلل إليه الشيطان .. لكنها جولة وليست المعركة وضربة وليست القاضية ..
    فإذا جاءته الموعظة الصادقة و الكلمة الهادية تذكر فأقلع وتاب
    فرجع وكأن ذنبا لم يقع وخطيئة لم ترتكب

    تذكر .............

    فلا يجاهر بالمعصية ولا يرد النصيحة ولا يرتكب الذنب ضاحكا حتى يدخل النار باكيا
    ففارق المعصية و أهل المعصية ومكان المعصية وكل ما يذكر بالمعصية
    فأدرك أن لحظة وقوعه في الذنب هان في نظر الله وسقط من عينه فوقع في الذنب
    ولو عزّ عنده وعلا لوقاه ونجّاه وأنقذه وهداه

    هل علمت الآن معنى قوله تعالى
    " إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون "

    فالإيمان يتاسب طرديا مع دوام تذكر الذنب

    فكلما قوي الإيمان كان الذنب حاضرا وإذا ضعف مرت الذنوب والخطايا دون معاتبة النفس أو تأنيب الضمير

    ومن العطايا أن يحرمك الله الرزق بالذنب تذنبه لتفتقر إليه
    فيورثك بفقرك اليه غنا وعزة في نفسك
    .
    .
    فما أكرمه وما ألطفه وما أحلمه ...


    حين سلبنا ليوقظنا .. وحرمنا ليعطينا
    ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير )

    ولكن احذر مقدمات الذنوب

    فكل ما يؤدي لحرام فهو حرام ....فلا تذهب لمكان العورات إذا كنت لا تصبر عن النظر إلى الحرام ..
    ولا تسهر سهرا يضيع منك صلاة الفجر ..
    ولا تصاحب صحبة سيئة تقودك للحرام

    واعلم ...أن أثقل شيء على العبد الذنوب وأخف شيء عليه التوبة ....
    .
    .
    فماله لا يدفع أثقل شيء بأخف شيء ؟!


    2- الندم
    تندم

    لأنك بِعت رفقة الملائكة برفقة الشياطين ومجاورة النبيين في الجنة بمجاورة الشياطين في النار
    و رحمة الله و رضوانه بسخط الله و عصيانه

    ولأنك بهذا الذنب بددت رأس مالك الذي هو وقتك وياليتك ما أنفقته فيما لا يفيد فحسب
    وإنما بذلته فيما فيه ضررك وأخذك وإهلاكك ( فكلا أخذنا بذنبه )

    ولأن الله بشؤم هذا الذنب قد يقبضك عليه ومن مات على شيء بعث عليه

    ولأنك لا تضمن قبول توبتك .. وما يؤمّنك أن تكون أصبت كبيرة أغلق دونها باب التوبة ؟!

    وللندم علامات...


    نعم ... يظل الندم ينمو في قلب العبد إلى أن يغسل ذنبه بدمعه

    فتسقط الدموع من خشية الله

    لترتفع بالتائب إلى أعلى عليين

    واسمع هذه البشارة " عينان لا تمسهما النار أبدا .. عين بكت من خشية الله "

    ويقول ابن عمر " لإن أدمع دمعة من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار "

    وقال الصديق رضي الله عنه " من استطاع أن يبكي فليبك .. ومن لم يستطع فليتباك "


    3- العزم

    اعزم على أن لا ترجع إلى ذنب أبدا وكن رجلا في ذلك
    فإذا وعدت فأوف ..
    وإذا نويت فاصدق ..
    وإذا عزمت فتوكل على الله



    وأبشر أنك بمجرد هذا العزم تنهمر عليك البركات ويفيض عليك الخير ..

    .
    .
    ألم تسمع قول أبي حزم سلمة بن دينار وهو يقول:

    " عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر .. وإذا عزم العبد على ترك الآثام أتته الفتوح "

    فلا تكن ضعيف الهمة .. خائر العزم .. ليس لك قوة إلا على الذنب .. وليس لك عزم إلا على الخطيئة



    واعلم ............ أن الاستغفار شيء .. والتوبة شيء آخر

    الاستغفار كلام والتوبة فعال

    .. الاستغفار يتقنه المؤمن والكافر أما التوبة فلا يجيدها إلا المؤمن ...

    الاستغفار إعلان الرجوع إلى الله .. أما التوبة فإصلاح ما بينك وبينه

    لذا قال تعالى " استغفروا ربكم ثم توبوا إليه "

    فكل تائب لا يتبع سيئته بحسنة ومعصيته بطاعة فتوبته مشكوك فيها !

    وأهم علامات التوبة المقبولة. . .

    أن يكون حالك بعد التوبة أفضل من قبلها

    واعلم أن " الحسنات يذهبن السيئات " ....... وأتبع السيئة الحسنة تمحها



    فأصلح فيما بقى ....... يغفر لك ما مضى

    أتعرف التوبة النصوح ؟!


    ماهي ؟


    قال عمر بن الخطاب

    " أن يتوب من الذنب ثم لا يعود إليه كما لا يعود اللبن إلى الضرع "

    يــــــا لحزم أمير المؤمنين !!!



    وقال الحسن البصري ...

    " هي أن يكون العبد نادما على ما مضى مجمعا على أن لا يعود فيه "

    ولكن احذر بعد توبتك أن! ................

    قال يحيي بن معاذ..

    " زلة واحدة بعد التوبة أقبح من سبعين قبلها "

    ** إغلاق باب التوبة..

    لا يغلق باب التوبة إلا عند ..

    1- طلوع الشمس من مغربها لقول النبي – صلى الله عليه وسلم –
    " إن للتوبة بابا عرض ما بين مصراعيه ما بين المشرق والمغرب لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها "

    حينها " لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا "

    2- الغرغرة ومعاينة الملائكة لقول النبي – صلى الله عليه وسلم –
    " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر "


    أخي ..........أختي..
    .
    اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا..
    لأنك لا تعلم موعد موتك ولم تتخذ عند الرحمن عهدا أن لا يقبضك حتى تتوب


    واحذر التسويف وتزيين الشيطان ومد الأمل
    " الشيطان سول لهم وأملى لهم "




    واحذر تقديم الذنب وتأخير التوبة

    " بل يريد الإنسان ليفجر أمامه "

    إن المسوف مثله كمثل رجل أراد اقتلاع شجرة وفي الموعد
    قال : أؤخرها يوما ثم جاء في اليوم التالي وقال أؤخرها يوما آخر
    ولا يدري المسكين أنه كلما أخرها كلما إزداد رسوخها وصعب إقتلاعها

    وجالس التوابين فهي وصية الفاروق
    " جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة "

    وشاهد نعم الله عليك ومدى تقصيرك..

    واحفظ سيد الاستغفار
    " اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
    أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي
    فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " وردده


    واعرف سعة عفو ربك فلقد سبقت رحمته غضبه وسبق عفوه عقابه..
    وقال عن نفسه
    " ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم "




    وأعــلــم أن أعظم الذنوب عنده استقلال عفوه واستبعاد رحمته

    فلتجدد توبتك قبل نومك كل ليلة فلعلها آخر نومة تسيقظ بعدها على يوم القيامة
    ولتعد الحقوق المغتصبة إلى أهلها
    ولتلزم الاستغفار مائة مرة يوميا أو زِد
    ولتفارق رفقة السوء " فلينظر أحدكم من يخالل "
    ولتتذكر سيد الاستغفار صباح مساء
    ولتُنمّ إرادتك ولتبنِ روحك واستعن بالله ولا تعجز


    من علامات التائب الصادق.
    .
    .
    .
    .

    رقة القلب .... وغزارة الدمع ....
    وطلب النصيحة .... والإقبال على مجالس الذكر ....
    واستقلال نعم الدنيا .... والتفكر في أمر الآخرة ....




    والآخرة خير وأبقي





    .
    .
    .
    | • |
    يتبع...لي عودة بإذن الل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 2:59 am